فوائد الشاي الأخضر لمرضى السكري النوع الثاني تؤكدها دراسة يابانية

فوائد الشاي الأخضر لمرضى السكري النوع الثاني تؤكدها دراسة يابانية

خلصت دراسة علمية يابانية إلى وجود فوائد مهمة عند الانتظام على شرب الشاي الأخضر لمن يعاني من السكري النوع الثاني الذين لم يبدؤا بعد علاج الأنسولين، بالإضافة لمجموعة منهم بدأت في استخدام علاج بعوامل الأنسولين.

وشملت الدراسة مجموعة من مرضى السكري نوع2 على مستوى ثلاث مصحات طبية في اليابان تنطبق عليهم الصفات التالية:

  • من نفس الفئة العمرية
  • تتشارك نفس العادات اليومية في الأكل والرياضة والأدوية المتناولة.
  • الوضع الصحي العام متماثل

وتم تقسيمهم إلى مجموعتين:

مجموعة أولى أطلق عليها اسم » مجموعة الكاتشين ” ( وهو أحد مكونات الشاي الأخضر) وسنشير إليها في المقال بإسم (مجموعة مكونات الشاي الأخضر) ومجموعة ثانية باسم »مجموعة المقارنة«.

تم تزويد المجموعة الأولى يوميا بمشروب يحتوي على نسبة غنية من كاتشين الشاي الأخضر تعادل 582.8 ملغ في كل قنينة من حجم 340 مل، في حين تم تزويد مجموعة المقارنة يوميا بمشروب يحتوي على نسبة أقل تعادل 96.3 ملغ من كاتشين الشاي الأخضر في كل قنينة (340 مل) وذلك على مدى 12 أسبوعًا.

وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:

  • تحسن ملحوظ في معدل إفراز الجسم للأنسولين في الأسبوع الثاني عشر بالنسبة لمجموعة مكونات الشاي الأخضر مقابل مجموعة المقارنة.
  • تفوق مجموعة الكاتشين بشكل ملحوظ في نسبة إفراز هرمون الأديبونيكتين (المساعد في تنظيم التمثيل الغذائي للدهون والجلوكوز)
  • من جهة أخرى، أجريت الدراسة نفسها على جزء من هؤلاء المرضى والذين يتعاطون العلاج بالأدوية الخافضة لسكر الدم، ولوحظ في النتائج انخفاض في متوسط نسبة السكر التراكمي في الأسبوع 12 لدى مجموعة مكونات الشاي الأخضر بمعدل أكبر بكثير من مجموعة المقارنة.
  • وأيضا شهدت نسبة إفراز الأنسولين تحسنا ملحوظا في الأسبوع الثاني عشر لمجموعة مكونات الشاي الأخضر مقارنة مع الأسبوع الأول ومقارنة أيضا مع مجموعة المقارنة.

من الفوائد الإضافية التي أظهرتها الدراسة

  • تراجع واضح في متوسط قياس محيط الخصر في الأسبوع الثاني عشر بالنسبة لمجموعة مكونات الشاي الأخضر بمعدل 3,3- سنتم مقابل ثبات القياس لدى مجموعة المقارنة، كما تراجع محيط الأرداف بنسب متقاربة لدى المجموعتين 0,6- سنتم ~ 0,7- سنتم. مما يعني عرضة أقل للإصابة بالسكري خاصة أن زيادة محيط الخصر من أهم المؤشرات التي تظهر إرتفاع إمكانية إصابة بالسكري.

من مميزات الدراسة:

مزدوجة التعمية ؛ بحيث أن الباحثين أنفسهم لا يعلمون المشاركين في مجموعة الشاي الأخضر والمشاركين في مجموعة المقارنة وكذلك المشاركين أنفسهم لا يعلمون هم ينتمون لأي مجموعة في البحث. هذه من ضمن المعايير الصارمة في الدراسة للوصول إلى أدق النتائج.

  • أجريت على البشر.

نقطتين مهمة وضحها البحث:

الأولى: أن فائدة الشاي الأخضر مرتبطة بالانتظام في شربه لفترات مطولة ؛ فالدراسة أظهرت أن الفوائد كان أكثر بمراحل في الأسبوع الثاني عشر من استخدام مكونات الشاي الأخضر.

الثانية: أن استخدام الكمية الصحيحة من الشاي الأخضر مهمة للحصول علي الفوائد المطلوبة. فالمجموعة التي سجلت النتائج الإيجابية الكبيرة انتظمت على شرب مكونات الشاي الأخضر بما يعادل استخدام ٣ إلى أربع أكواب يوميا من نوعية جيدة من الشاي الأخضر. بينما مجموعة المقارنة استخدمت كمية تعادل كوب أو أقل يوميا من الشاي الأخضر وبالتالي كانت النتائج أقل كثيرا.

لذلك يجب أن نتذكر دوما القاعدتين الأساسية للحصول على أفضل فائدة من الشاي الأخضر؛ من المهم الإنتظام على شرب نوعية جيدة وكذلك بكمية صحيحة لفترات مطولة ومنتظمة.

الخلاصة:

جاءت نتائج هذه الدراسة معززة لنتائج دراسات سابقة لفائدة مكونات الشاي الأخضر لمرضى السكري بالإضافة إلى فوائدها الأخرى كمضاد للأكسدة قوي له دور فعال في تحسين دهون الدم وإراحة عضلات الأوعية الملساء وضبط معدلات الكلسترول وضغط الدم والتحكم في استهلاك الطاقة وأكسدة الدهون واستقلاب الجلوكوز.
مما يشير إلى أن المشروبات الغنية بالكاتشين وعلى رأسها الشاي الأخضر قد تكون علاجًا فعالًا مساعدا للاضطرابات الصحية المرتبطة بنمط الحياة.

دعواتنا أن تصحبكم السعادة والعافية دوما

رابط الدراسة: